« طلاب اليمن في الحوزات الدينية » اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » نص البيان الصادر عن تجمع طلاب اليمن في الجمهورية الإسلامية بشأن العملية الغادرة في حق الشهيدين قاسم سليماني وأبومهدي المهندس « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » نص كلمة اية الله عيسى قاسم « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » تعزية بمناسبة وفاة سماحة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (قدس الله سره) « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » بحثٌ حول حُكم الخروج بالسيف قبل قيام الإمام المهدي (عج) « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » مبادئ السياسة الخارجية للإمام الخميني د. السيد محمد الغريفي « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » أمور في دائرة الاستفهام عن طالب العلم والحوزة « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » كيف صار الإمام جعفر الصادق(ع) مذهباً؟ « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » القتل في الجبهة لا يعني الهزيمة « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » أبرز مواقف آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي في مراسم إحياء الذكرى السنوية الـ 27 لرحيل الإمام الخميني (قدّس سرّه) « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » سماحة السيد حسن نصرالله يشيد بسياسات الجمهورية الاسلامية في مجال مکافحة الإرهاب « طلاب اليمن في الحوزات الدينية » ولاية الفقيه

Follow Us On FacebookFollow Us On TwitterFollow Us On Google PlusFollow Us On You Tube

» القائمة الرئيسية » علماء الأمة » محطات من حياة الشهيد السيد عباس الموسوي

محطات من حياة الشهيد السيد عباس الموسوي
تشارك
13-Feb-2019
القراءات : 354

محطات من حياة الشهيد السيد عباس الموسوي

محطات من حياة الشهيد السيد عباس الموسوي
ولد السيد عباس في منطقة "الشياح" عام 1952م، وهو سليل الشجرة الهاشمية من والديه معاً. منذ طفولته تميز بالتودد مع الناس، والتحسس لمشاكل حياتهم، وبلسمة جراح المظلومين، وكان جريئاً في مواقفه وشجاعاً في إبداء رأيه، وكان يتمتع ببعض الخصائص القيادية مما جعله بارزاً بين رفاق طفولته. منزله كان مجاوراً للمسجد، فكان السيد عباس لا ينقطع عن زيارة بيت الله في أوقات الصلاة. كان السيد عباس يعيش مأساة الشعب الفلسطيني منذ أوائل وعيه لمعاناة هذا الشعب مع الاحتلال الصهيوني لفلسطين. ومن المحطات البارزة في حياة شهيدنا لقاؤه بسماحة السيد موسى الصدر في بيت أحد الأصدقاء بمنطقة الأوزاعي (عام 1968)، وكان حديثٌ بينهما مدّ جسور تفاهم وتوادد، ولمس السيد الصدر يومها أنه أمام شخصية مميزة، ورجل لن يكون عادياً في مسيرة شعبه وحياة أمته، فرغب إليه بالالتحاق بالحوزة العلمية التي كان أنشأها في مدينة صور، والتي كانت مسمّاة آنذاك بـ"معهد الدراسات الإسلامية"، فاستجاب السيد عباس لطلب السيد الصدر، ثم تابع دراسته فيها الى ما بعد انتقالها الى المؤسسة في البرج الشمالي، فكان بذلك من الطلبة الذين دشّنوا بناء المؤسسة وكانوا باكورة عطائها..‏‏ تعمّم السيد في السادسة عشرة من عمره، ولاحقاً أنهى مراحل الدراسة في المقدمات والسطوح خلال فترة زمنية لا تتعدى الخمس سنوات، في حين يحتاج غيره لأكثر من ذلك.‏‏ سافر السيد بعد ذلك للدراسة في النجف الأشرف، ثم عاد إلى وطنه ليعود مرة ثانية الى العراق، ولكن ليس بمفرده بل رافقته توأم شهادته، إبنة عمه "سهام الموسوي" التي أصبحت السيدة "أم ياسر" بعد زواجهما، وعمر السيد واحد وعشرون عاماً، ولها أربعة عشر ربيعاً من العمر..‏‏ بعد عودته النهائية من العراق، عاود نشاطه الاجتماعي والتبليغي ومن بعد ذلك التنظيمي في لبنان، ومن ثم انتُخب في أيار 1991 أميناً عاماً لحزب الله، وقد اعتبر سماحته هذا الاختيار تكليفاً وليس تشريفاً، وتخوّف (قده) أن يشغله ذلك عن معايشة هموم المقاومين، وعندما كانت الجموع تزحف للتهنئة، كان يقول لهم: "عزّوني ولا تهنّئوني، فأنا أطمح لأن أكون دائماً بين المقاومين ومع المجاهدين"..‏‏ أصرّ على إحياء ذكرى صديق روحه ورفيق غربته الشيخ راغب حرب في قريته جبشيت، وكان يوم 16 شباط 1992 يوماً مشهوداً خالداً.. حيث شاءت المقادير الإلهية أن يلتحق السيد عباس شهيداً هو وزوجته وابنه بالشيخ الشهيد راغب حرب، وليصبح تاريخ 16 شباط تاريخاً نحييه كل عام لذكرى شهادة سيد شهداء المقاومة الإسلامية، وشيخ شهداء المقاومة الإسلامية. * إعداد قسم الانتاج الثقافي في شبكة المعارف الإسلامية
هل أعجبك ما قرأت؟! يرجى أن تعطينا رأيك!
معجب Vs غير معجب
تقدير
التعليقات
كلمات دلالية : عباس الموسوي
التعليقات
كل التعليقات تعكس آراء الزوار فقط،

والموقع ليس مسؤولا عن ذلك.
عدد التعليقات: 0
لا يوجد أي تعليق، كن الأول و ضع تعليقك الان.

إضافة تعليق

Follow Us On FacebookFollow Us On TwitterFollow Us On Google PlusFollow Us On You Tube

© 2014 - 2020 Copyright Hawze Yeman :: Web Design & Web Development by Creative 4 All s.a.r.l.